مكي بن حموش
7682
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ما يقطف من ثمارها دان « 1 » ، أي : قريب من قاطفه ( يقطفه ) « 2 » ، فكيف شاء - في حال قيام أو قعود أو اضطجاع - لا يمنعه منه بعد ، ولا يحول بينه [ وبينه ] « 3 » [ شوك ] « 4 » . - ثم قال تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ [ 23 ] . أي : كلوا / من ثمرات « 5 » الجنات غير مكدّر « 6 » ولا منقص « 7 » عليكم بما تقدم ( لكم ) « 8 » من الأعمال الصالحات في الأيام الماضية في الدنيا لأخراكم « 9 » . قال قتادة : هذه هي الأيام الخالية فانية « 10 » تؤدي إلى أيام باقية ، فاعملوا في هذه الأيام وقدّموا فيها خيرا إن استطعتم ، ولا قوة إلا باللّه « 11 » . ويقال : من عمل في الزمان الذي لا بقاء فيه أوصله إلى نعيم الزمان الذي لا زوال له . ويقال : إنه الصيام في أيام الدنيا « 12 » . روي أنه يوضع يوم القيامة للصوام في
--> ( 1 ) أ : ذان . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) م : وبين . ( 4 ) م : شرك . وانظر : جامع البيان 29 / 61 . ( 5 ) أ : ثمار . ( 6 ) ث : مكرر . ( 7 ) لعل الأنسب : " ولا منغص " . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 61 . ( 10 ) أ : هذه هي أيام فانية . ( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 61 ، والدر 8 / 272 . ( 12 ) هو قول ابن جبير ووكيع وعبد العزيز بن رفيع في المحرر 16 / 101 والبحر 8 / 325 ، -